ابن عبد البر
886
الاستيعاب
ودعا له ، يكنى أبا محمد ، ويلقّب ببّة ، وإنما لقب به لأن أمّه كانت ترقّصه وهو طفل وتقول : لأنكحنّ ببّه * جارية خدّبه مكرّمة محبّه وهو الَّذي اصطلح عليه أهل البصرة عند موت يزيد ، فبايعوه ، حتى يتفق الناس على إمام . سكن البصرة ، ومات بعمان سنة أربع وثمانين . قال علي بن المديني : روى عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن عمر ، وعثمان ، وعلى ، والعباس ، وصفوان بن أمية ، وابن عباس ، وأم هانئ ، وكعب ، وسمع منهم كلهم . وروى عن ابن مسعود ولم يسمع منه ، وكان ثقة . قال أبو عمر رحمه الله : أجمعوا على أنه ثقة فيما روى ، لم يختلفوا فيه . روى عنه عبد الملك بن عمير ، ويزيد بن أبي زياد ، وبنوه : عبد الله ، وعبيد الله ، وإسحاق . ( 1501 ) عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال [ 1 ] : إنه حديثه مرسل ، ولا صحبة له ، والله أعلم إلا أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 1502 ) عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري ، له صحة ورواية . وأبوه حارثة ابن النعمان من كبار الصحابة ، وقد ذكرناه . ( 1503 ) عبد الله بن حازم . ذكره أبو عبد الله الحاكم في الصحابة الذين نزلوا بخراسان ، وقال : إنه مدفون بخراسان بنيسابور برستاق جوين [ 2 ] .
--> [ 1 ] في أسد الغابة : يقال إن . [ 2 ] جوين : اسم كورة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور ، تشتمل على مائة وثمانين قرية ( ياقوت ) .